وزير الداخلية التركي: الاتحاد الأوروبي شريك في مأساة المهاجرين

0
604

قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو تعليقاً على إنقاذ مهاجرة يمنية قبالة سواحل آيدن غربي البلاد.

إن الاتحاد الأوروبي والوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل “فرونتكس” تزداد مساهمتهما في هذه الجريمة ضد الإنسانية يوما بعد يوم.

-اعلان-



وأفاد صويلو في تدوينة نشرها عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الخميس أن حلقة أخرى من الصراع من أجل البقاء شهدها بحر إيجة.

وأضاف: “المسؤولون عديمو المسؤولية، وأوروبا التي نحّت ضميرها جانبا تواصل التفرج.

الاتحاد الأوروبي والوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس) اللتين دفنتا رأسيهما تحت الرمال تزداد شراكتهما في هذه الجريمة ضد الإنسانية يوماً بعد يوم”.

وفي 8 فبراير/شباط الجاري، طلب مهاجران يحملان الجنسية اليمنية المساعدة لإنقاذ سيدة عالقة في منطقة يصعب الوصول إليها قبالة سواحل قوش أداسي بولاية آيدن غربي البلاد.

-اعلان-



وتوجهت فرق خفر السواحل التركي لإنقاذ المهاجرة التي تحمل الجنسية اليمنية أيضاً، حيث كانت قد تعرضت لإصابة في قدمها.

وذكر المهاجران أنهم كانوا مجموعة مكونة من 20 شخصاً على متن قارب مطاطي قبالة جزيرة سيسام (ساموس) عندما اعترضهم خفر السواحل اليوناني.

فأصيبوا بالذعر ما تسبب بارتطام قاربهم بالصخور، وإصابة مهاجرة.

وأوضحا أن الخفر اليوناني ألقى القبض على 17 مهاجراً وتمكن 3 من الفرار ودخول الجزيرة.

وبيّن المهاجران أن قوات الأمن اليونان صادرت ممتلكاتهم ووضعتهم على متن قارب ورمتهم في منطقة قريبة من المياه الإقليمية التركية دون أطواق نجاة.

-اعلان-



وطلب مهاجران غير نظاميان من اليمن جاءا إلى محطة ديببورون للدرك في منطقة كوساداسي في أيدين المساعدة من خلال الإبلاغ عن وجود مهاجر غير نظامي على الشاطئ وإصابة امرأة في قدمها.

بناءً على ذلك، تم تسليم المرأة المصابة التي تم إنقاذها من مكان لا يمكن الوصول إليه من قبل قارب خفر السواحل المخصص إلى 112 من موظفي الإسعاف الصحي للطوارئ في كوساداسي.

المهاجرون غير النظاميين من الجنسية اليمنية الذين أبلغوا الدرك رأوا أن هناك مجموعة من 20 شخصاً في قوارب مطاطية أمام جزيرة ساموس.

وبعد أن رأوا قارب خفر السواحل اليوناني أمام ساموس أصيبوا بالذعر واصطدموا بالمركبة.

-اعلان-



في غضون ذلك، أصيبت مهاجرة واحدة في قدمها، وضبطت الفرق اليونانية على 17 مهاجراً غير نظامي.

وهرب الأشخاص الثلاثة الآخرون، وأوضح أنه ذهب إلى ساموس ووصل إلى المستشفى.

المهاجر الذي قال إنه على الرغم من إصابة أحد المهاجرين بجرح عميق في قدمه فقد تم تعصيب أعينهم وتقييد أيديهم من قبل الشرطة دون علاج.

وتعرضوا للضرب، وأخذوا أشيائهم الثمينة، ووضعوا على متن قارب وألقوا في البحر بدون سترة نجاة في نقطة قريبة من المياه الإقليمية التركية، وذكر أنهم توجهوا إلى مركز الشرطة وطلبوا المساعدة.