موزايك صورة مريم العذراء في أيا صوفيا في اسطنبول

بعد قرار الحكومة التركية و الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإلغاء القرار الصادر عامة 1934 والذي نص على تحويل آيا صوفيا إلى متحف, بات يتسائل الناس عن مصير الرسومات المسيحية التي تزين الجدران الداخلية في آيا صوفيا

فبعد الأمر بتحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد, أعلنت الحكومة التركية أن الفسيفساء التي تصور وجوه مريم العذراء وجبرائيل سيتم تغطيتها في أوقات الصلاة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر, أمر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد, وأن يصلي المسلمون في آيا صوفيا يوم الجمعة.

كما أعلن متحدث باسم الحكومة التركية, أن الفسيفساء “البيزنطية” التي تصور مريم العذراء وجبرائيل أمام القبلة سيتم تغطيتها بالستائر في أوقات الصلاة فقط, وسيتم عرض هذه الفسيفساء لجميع الزوار والسياح.

وتعد الفسيفساء التي تصور مريم العذراء المباركة بخلفية ذهبية واحدة من أشهر الأعمال الفنية البيزنطية في آيا صوفيا. حيث تم إنشاء هذه الفسيفساء في القرن التاسع الميلادي وأعيد بناؤها في القرن الرابع عشر بعد زلزال شديد. كما تم إنشاء صور الملائكة جبرائيل وميكائيل يقفان بجانب مريم العذراء المباركة.

وقد تم بناء آيا صوفيا في الأصل ككنيسة في القرن السادس الميلادي.

ومباشرة بعد فتح اسطنبول الحالية من قبل السلطان محمد الثاني (محمد الفاتح) في 1453, تم تحويل آيا صوفيا إلى مسجد. وفي عهد السلطان سليمان الأول, تم تغطية الفسيفساء واللوحات الجدارية ذات الموضوعات المسيحية.

قام عالم الآثار الأمريكي توماس ويستروم بترميم هذه الفسيفساء المغطاة بين عامي 1935 و 1939. حيث تمكن عالم الآثار من الوصول إلى آيا صوفيا بسبب علاقاته الودية مع مصطفى كمال أتاتورك, أول رئيس تركي يحول آيا صوفيا إلى متحف.

جدير بالذكر أنه قد تم إدراج آيا صوفيا في قائمة التراث العالمي, كجزء من اسطنبول التاريخية في عام 1985 في الاجتماع التاسع للجنة التراث العالمي لليونسكو.