ماردين التركية تستضيف مؤتمراً دوليا عن تعليم أطفال المهاجرين

0
1063

انطلقت في جامعة ماردين التركية يوم الخميس فعاليات مؤتمر دولي بعنوان “تعليم أطفال المهاجرين”.

والمؤتمر ينظمه مركز دراسات الهجرة في جامعة ماردين أرتوكلو ومركز دراسات الشرق الأوسط (أورسام) عبر اتصال مرئي لمدة يومين.

ويشارك عشرات الأكاديميين والمختصين بشؤون اللجوء والاندماج والتعليم وممثلي منظمات المجتمع المدني ومؤسسات معنية في 8 جلسات، إضافةً إلى ورشة عمل من جلستين.

-اعلان-



وتتناول الجلسات مواضيع منها: الأسرة، ونطاق المشاكل الرئيسية والعقبات ومشكلة الاندماج ومقترحات الحل ومقاربات جديدة، والنماذج والبدائل المطروحة، وتعليم اللغة، والنماذج المماثلة في العالم.

وخلال الجلسة الافتتاحية، قال رئيس مركز دراسات الهجرة في جامعة ماردين أرتوكلو، صدقي كارادنيز.

إن “العالم يشهد حركة غير طبيعية في الهجرة واللجوء تؤثر بشكل جذري في العلاقات الإقليمية والدولية عبر تغيرات كثيرة في الحياة والمعتقدات”.

وأضاف: “باتت المجتمعات محكومة بالهجرة واللجوء، وباتت الحركة تؤثر على رأس المال والإنتاج، وهي نتيجة لمظاهر العولمة التي يشهدها العالم”.

وتابع أن كل ما سبق “رافقه ارتفاع التعصب القومي في الغرب، وبدلاً عن مقاومة حركة اللجوء يجب البحث عن حلول لها، إضافةً إلى البحث عن حلول لبقاء المهاجرين في مكانهم”.

وأوضح أن “هذا المؤتمر هو استمرار لأعمال مشابهة تتعلق بأطفال اللاجئين، حيث يشارك باحثون وأكاديميون من كل دول العالم في نقاشات لإيجاد الحلول المناسبة لتعليم أطفال المهاجرين”.

-اعلان-



فيما قال أحمد أويصال رئيس مركز “أورسام”: “اليوم نناقش موضوعاً مهماً جداً يتعلق بالمهاجرين وتعليم أطفالهم.

وتحويل هذه الحالة لفرصة يمكن الاستفادة منها، وتنعكس بشكل جيد على الدول المستضيفة وعلى تركيا، وعلى الأطفال والمهاجرين أنفسهم”.

وأردف: “عبر العصور، كانت توجد حركات هجرة مستمرة، وهذا العامل يؤثر على الجميع ولا يمكن لأحد منعها..

أحيانا تكون إجبارية وأحيانا طوعية، وبسبب الأزمات والانقلابات والحروب وتهديم البيوت حصلت هجرة، وبلدنا آمنة بحمد الله”.

وشدد على أن “المنطقة تعاني من توترات ومشاكل، ومن المهم أن يمضي المهاجرون القادمون إلى تركيا حياتهم بشكل طبيعي، ما ينعكس إيجاباً عليهم وعلى المجتمع”.

وفي مداخلته، قال رئيس جامعة ماردين إبراهيم أوزجوشار: “عند الحديث عن مصطلح الهجرة، يوجد فرق بسيط بين المهاجر وصاحب البيت.

خاصةً إن كانوا من أبناء المنطقة نفسها من مثل السوريين والأتراك”.

وزاد: “الحديث عن مسألة تعليم أطفال المهاجرين مهم لكشف حقيقة أوضاعهم، ومن الضروري أن يشعروا أنهم أبناء المجتمع وليسوا غرباء عنه”.

وأردف أوزجوشار: “نشهد صراع المهاجرين وأبنائهم في الاستمرار بالحياة، وخاصةً من ليس لديه أمل بالعودة (إلى بلده الأصلي).

وهذا لعدم توفر ظروف العودة، ما يعني أن قسماً كبيراً منهم سيبقون بشكل دائم (في بلد المهجر)”.

وتابع: “في هذا المؤتمر، نبحث في هذه المشاكل ونناقشها لتقديم الحلول المناسبة”.