كوريا الشمالية تحذر مجلس الأمن الدولي من التعدي على سيادتها

0
307

حذرت كوريا الشمالية يوم الأحد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من التعدي على سيادتها في أعقاب اجتماع طارئ للمجلس حول برنامج صواريخ الدولة المنعزلة.

-اعلان-



وخلال الاجتماع الطارئ المغلق لمجلس الأمن يوم الجمعة وزعت فرنسا بياناً مُقتَرحاً للإعراب عن القلق الدولي بشأن برنامج صواريخ كوريا الشمالية.

ويدعوها إلى التنفيذ الكامل لقرارات المجلس التي تحظر إطلاق صواريخها الباليستية.

ورداً على ذلك، قال جو تشول سو مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية الكورية الشمالية، محذراً مجلس الأمم المتحدة:

“من الأفضل أن تفكروا في العواقب المستقبلية التي ستحدثها أي محاولة للتعدي على سيادة كوريا الشمالية”.

واتهم جو في بيان له الأمم المتحدة أنها “تطبق معايير مزدوجة، لأنها لا تتعامل بنفس الطريقة مع تجارب أسلحة مماثلة من قبل الولايات المتحدة وحلفائها”.

وبعد توقف دام 6 أشهر، استأنفت كوريا الشمالية تجاربها الصاروخية في سبتمبر/ أيلول الماضي، وأطلقت صواريخ مُطوَّرة حديثاً، بما في ذلك أسلحة ذات قدرة نووية.

-اعلان-



ولا تزال البلاد تعرض إجراء محادثات مشروطة مع كوريا الجنوبية، فيما وصفه بعض الخبراء بأنها محاولة للضغط على سيؤول

لإقناع واشنطن بتخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها حسب الوكالة الأمريكية.

وبموجب العديد من قرارات مجلس الأمن الدولي، يُحظَر على كوريا الشمالية الانخراط في أي أنشطة للصواريخ الباليستية، حيث تهدف البلاد إلى تصنيع أسلحة نووية على صواريخها الباليستية.

من جهتها، جادلت كوريا الشمالية بأن برنامجها النووي يهدف إلى التعامل مع التهديدات العسكرية الأمريكية

على الرغم من أن واشنطن قالت إنه ليس لديها نية عدائية تجاه بيونغ يانغ.

-اعلان-



وحثت الولايات المتحدة كوريا الشمالية على العودة إلى المحادثات دون شروط مُسبَقة، لكن الأخيرة جادلت بأنها لن تفعل ذلك ما لم يتخلَّ الأمريكيون عن “سياستهم العدائية”.

في إشارة واضحة إلى العقوبات والتدريبات العسكرية المنتظمة بين واشنطن وسيؤول.