“دوبنيسا” التركي.. كهف سياحي يحتضن مستعمرة للخفافيش

0
162

يقع كهف “دوبنيسا” في ولاية قرقلار إيلي شمال غربي تركيا، ويعد الكهف الوحيد المتاح للسياحة في منطقة تراقيا التي تضم إلى جانب قرقلار إيلي ولايتي تكيرداغ وأدرنة، ويتمتّع بنظام بيئي غني تكثر فيه الخفافيش.

يبلغ طول الكهف 2700 متراً ويتبع إدارياً لقرية “صرب دره” الواقعة بمنطقة “دميركوي” بولاية قرقلار إيلي.

ينقسم الكهف إلى قسمين “جاف ومائي”، ورغم مساحته الكبيرة يمكن زيارة مساحة 500 متر مربع منه بطولة 100 متر.

كما يحتضن كهف دوبنيسا حوالي 60 ألف خفاش من 16 نوعاً.

وبسبب تفرّده للسياحة في المنطقة وتفاصليه الحجرية الجميلة من الداخل وأعمدته الهابطة من السقف وبركه، يجذب كهف دوبنيسا آلاف الزوّار المحليين والأجانب إليه من كل صوب.

وإن مدير الثقافة والسياحة في قرقلار إيلي ولي شن قال إن كهف دوبنيسا يقع على سفوح جبال إسترانكا، ويمتلك مقوّمات سياحية كبيرة.

وأوضح شن أن الكهف فتح أمام السياحة في قبل عشرين عاماً في 2003، مبيّناً أن طول الكهف يبلغ 2700 متراً.

-اعلان-



وأضاف: “تتكوّن الكهوف من التكوينات الكارستية والتكوينات تحت الأرض على مدى ملايين السنين، وبلادنا غنية جداً من حيث الكهوف”.

وأشار إلى أن قرقلار إيلي تحتضن نحو 40 كهفاً، ويعد كهف دوبنيسا الوحيد المفتوح أمام السيّاح.

وشرح “شن” ميّزات وتفاصيل الكهف مبيّناً أن درجة الحرارة عند مخرج الكهف تبلغ نحو 17 درجة وفي الداخل تهبط إلى نحو 12 درجة.

وأعرب عن اعتقاده بأن التوازن بين البرد والحر له مكانة مهمة في تكوين الألوان والهوابط والصواعد في الكهف على مدى ملايين السنين.

وقال إن كهف دوبنيسا يتمتّع بطابع فريد من نوعه عن غيره، مبيّناً أن 100 ألف سائح محلي وأجنبي زاروا الكهف العام الماضي ووصل عددهم إلى 70 ألفاً منذ بداية العام.

وعن الخفافيش، أكّد مدير الثقافة والسياحة أن الكهف يحتضن عدداً كبيراً من الخفافيش.

ولفت إلى إغلاق القسم المائي من الكهف بين 15 نوفمبر/ تشرين الثاني و15 مايو/ أيار من كل عام لتكاثر الخفافيش.