جليك: بيان بايدن حول أحداث 1915 يفتقر للسند القانوني والتاريخي

0
234

قال متحدث حزب “العدالة والتنمية” التركي عمر جليك إن توصيف الرئيس الأمريكي جو بايدن أحداث 1915 بـ”الإبادة” هي مقاربة غير مسؤولة تفتقر للأساس القانوني والسند التاريخي.

وقد جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده جليك في المقر الرئيسي للحزب بالعاصمة أنقرة مساء الثلاثاء.

وأضاف جليك أن تركيا تدين بشدة وصف أحداث 1915 بـ”الإبادة الجماعية”، وأن التاريخ والشعب التركي يرفضان رفضاً قاطعاً هذا التوصيف.

وأوضح أن بيان بايدن أفسد أي حوار محتمل بين تركيا وأرمينيا وبين أرمينيا وأذربيجان، وجعلت يريفان رهينة لسياسات الشتات الاستفزازية، فضلاً عن أنها ألحقت الضرر بالتطبيع في منطقة القوقاز.

كما أكد رفض حزب “العدالة والتنمية” لتصريحات بايدن، وأن الأرشيف العثماني مفتوح لكل من يرغب في معرفة حقائق أحداث 1915.

وأشار أنه لا توجد خلافات بين تركيا والشعب الأرمني، مضيفاً أن الأتراك والأرمن عاشوا في روابط قوية إبان الدولة العثمانية.

وأضاف أنهم مازالوا يواصلون العيش في الجمهورية التركية دون أي تفرقة، وأن أحداث 1915 كانت ضد العصابات الأرمنية التي تعاونت مع روسيا القيصرية ضد العثمانيين.

-اعلان-



وحول المسألة القبرصية، أكد جليك وقوف تركيا الدائم إلى جانب جمهورية شمال قبرص التركية، وحماية حقوقها ومصالحها.

وأضاف أن تركيا ستكافح مع قبرص التركية ضد أي اغتصاب لحقوقها السيادية في الجزيرة ومصالحها في شرق المتوسط.

والسبت، وصف بايدن أحداث 1915 بـ”الإبادة” ضد الأرمن في مخالفة للتقاليد الراسخة لأسلافه من رؤساء الولايات المتحدة في الامتناع عن استخدام المصطلح.

ورداً على الخطوة، أكدت وزارة الخارجية التركية أن بايدن لا يملك الحق القانوني في الحكم على المسائل التاريخية، وتصريحاته عن “الإبادة” المزعومة للأرمن لا قيمة لها.

وتؤكد تركيا عدم إمكانية إطلاق “الإبادة الجماعية” على تلك الأحداث، بل تصفها بـ”المأساة” لكلا الطرفين.

وتدعو إلى تناول الملف بعيداً عن الصراع السياسي وحل القضية بمنظور “الذاكرة العادلة” الذي يعني التخلي عن النظرة الأحادية إلى التاريخ، وتفهم كل طرف ما عاشه الآخر، والاحترام المتبادل لذاكرة الماضي لكل طرف.