تشييع جثماني فلسطينيين قتلهما الجيش الإسرائيلي شمالي الضفة

0
422

شيع مئات الفلسطينيين يوم الإثنين جثماني اثنين من أربعة شهداء قتلهم الجيش الإسرائيلي فجراً بمخيم جِنين شمالي الضفة، فيما حذرت الرئاسة الفلسطينية من “انفجار شامل لا يمكن التكهن بعواقبه”.

وانطلق موكبي التشييع من مستشفى جِنين الحكومي باتجاه المدينة والمخيم، حيث ألقت عائلتا الشهيدين نظرة الوداع على الجثمانين.

-اعلان-



ثم جرى تشييع جثماني رائد أبو يوسف في مقبرة جِنين، وصالح عمار بمقبرة مخيم جِنين.

ورافق موكبي التشييع صيحات تكبير وإطلاق للرصاص في الهواء من قبل مسلحين فلسطينيين.

كما هتف المشيعون بعبارات التنديد بالاحتلال والوفاء للشهداء “يا شهيد يا ابن عمي، طال الليل وطفح الكيل ويا انتفاضة اشتعلي”.

وفجر الإثنين، استشهد 4 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية في مخيم جِنين.

وقال محافظ جِنين أكرم الرجوب لإذاعة صوت فلسطين (رسمية) إن 4 فلسطينيين “استشهدوا في جِنين فجر اليوم، واثنان منهم احتجزهما الاحتلال”.

ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، فإن جيش الاحتلال لا زال يحتجز جثماني الشهيدين نور الدين عبد الإله جرار وأمجد إياد حسينية.

وفي بيان ثاني في غضون ساعات، حذرت الرئاسة الفلسطينية من “انفجار شامل لا يمكن التكهن بعواقبه”.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة قوله: “الدرس الذي يجب أن تستوعبه إسرائيل بأن الأوضاع لم تعد تُحتَمل”.

-اعلان-



وأضاف أن “استمرارها بعمليات القتل والاستيطان سيؤدي إلى الانفجار الشامل الذي لا يمكن التكهن بعواقبه على المنطقة بأسرها”.

وأشار أبو ردينة إلى أن “ما حدث في أفغانستان (سيطرة طالبان على البلاد) وقبلها في فيتنام، يؤكد بأن الحماية الخارجية لأية دولة لن يجلب لها السلام والأمن”.

كما نددت فصائل وقوى وشخصيات فلسطينية بـ”الجريمة” الإسرائيلية، داعية لوقف التصعيد الإسرائيلي.

وفي وقتٍ سابق يوم الإثنين، أعلنت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة جِنين الإضراب التجاري العام والحداد على أرواح الشهداء.