أعلنت السلطات السودانية يوم الجمعة ضبط 63 فتاة من المهاجرات بصورة غير نظامية بولاية القضارف (شرق) المتاخمة للحدود مع أثيوبيا.

وقالت الشرطة السودانية في بيان إن “إدارة مكافحة التهريب بشرطة جمارك ولاية القضارف تمكنت من تحرير 63 فتاة من ضحايا (مهاجرات غير نظاميات).

وهذا بسبب الإتجار بالبشر من جنسيات إحدى دول الجوار (لم تحددها) بمحلية القلابات الغربية”.

-اعلان-



ودرجت السلطات السودانية على عدم إطلاق سراح المهاجرين غير النظاميين وتحويلهم إلى مراكز حكومية لضحايا الاتجار بالبشر.‎

وذكر البيان كذلك، أنه تم “ضبط 73 خزنة سلاح كلاشنكوف فارغة بمحلية القريشة الحدودية (مع إثيوبيا)” دون مزيد تفاصيل.

وفي السياق، قال مسؤول بشرطة ولاية القضارف إن “الفتيات التي تم ضبطهن، إثيوبيات الجنسية ومهاجرات بصورة غير شرعية.

ووقعن كضحايا للاتجار بالبشر بعد تهريبهن بواسطة عربة في منطقة واقعة بمحلية القلابات الغربية في الحدود مع أثيوبيا”.

وكشف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه كونه غير مخول بالحديث للإعلام عن القبض على 2 من المشاركين في عملية التهريب، لافتاً إلى أنه تم نقل الفتيات إلى معبر القلابات الحدودي لتسليمهن إلى سلطات بلادهن.

وفي 20 فبراير/ شباط الماضي، أعلنت شرطة ولاية القضارف (شرق) ضبط 21 مهاجراً إثيوبيا غير نظامي.

ويكافح السودان الظاهرة التي تضاعفت معدلاتها في السنوات الأخيرة.

وتقودها عصابات منظمة على حدوده الشرقية مع إثيوبيا وإريتريا، ويمتد نطاق نشاطها إلى الحدود الشمالية الغربية مع ليبيا.

-اعلان-



ويعتبر السودان معبراً ومصدراً للمهاجرين غير النظاميين وأغلبهم من دول القرن الإفريقي، حيث يتم نقلهم إلى دول أخرى مثل إسرائيل عبر صحراء سيناء المصرية، وكذلك إلى السواحل الأوروبية بعد تهريبهم إلى ليبيا.

ولا توجد إحصاءات رسمية بأعداد المهاجرين غير النظاميين والعصابات التي تنشط في تهريبهم.

وتبرر الحكومة ذلك بضعف إمكاناتها مقارنة بالتكلفة الكبيرة لملاحقة العصابات عبر حدودها الواسعة.