President Erdogan

طرحت طموحات تركيا في عام 2020 عدداً من التحديات للبلاد وبقية العالم, مما أدى إلى رد فعل عنيف من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وهذا ما جاء في تقرير موقع بوليتيكو عن السياسة الخارجية لتركيا في عام 2020.

حيث يقول كاتب المذكرة السياسية إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أصبح معضلة بالنسبة للغرب, وهذا يجعل الحاجة إلى نهج مشترك لكبح مغامراته الخطيرة في البحر المتوسط ​​والشرق الأوسط والقوقاز أكثر جدية.

حتى هذه المواجهة يجب أن تكون على رأس قائمة أولويات الاتحاد الأوروبي للتعاون مع إدارة بايدن في الولايات المتحدة.

يتناول التقرير أيضاً تصرفات تركيا في عام 2020 والأشهر الأحد عشر الماضية, حيث ذكر:

  • إرسال أسلحة وطائرات بدون طيار ومعدات شبه عسكرية للحرب الأهلية الليبية بهدف موازنة القوى لصالح حكومة الوفاق.
  • عرقلة تفتيش سفن الشحن التركية في وسط البحر المتوسط ​​من أجل تنفيذ حظر السلاح الليبي.
  • مساعدة جمهورية أذربيجان في استعادة الأراضي المحيطة بناغورنو كاراباخ من أرمينيا.
  • الصراع في شمال سوريا.
  • الضغط على الاتحاد الأوروبي و “أثينا” باستخدام أدوات طالبي اللجوء.
  • انتشار سفن استطلاع مزودة بأسلحة في المياه اليونانية والقبرصية.
  • شراء نظام صاروخي S-400 من روسيا رغم المعارضة الأمريكية.
  • الضغط على الناتو لتغيير توجهه تجاه سوريا.

وأضافت تقرير موقع بوليتيكو أن مثل هذه الإجراءات, مثل التوترات المتصاعدة مع القوى الأوروبية الكبرى مثل ألمانيا وفرنسا, هي نهج غير مسبوق لدولة تعاني من أزمة اقتصادية ونقدية ولا تزال تكافح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

كما انطلقت في مغامرات في العالم الإسلامي لصرف الانتباه المحلي عن الأزمة الاقتصادية الداخلية الناجمة عن تفشي كورونا والحفاظ على شركائها في التحالف الحزبي.

ويضيف بوليتيكو أنه مهما كانت دوافع أردوغان, فإنه يحث تركيا على أن تكون على رأس قائمة تحديات السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي وبايدن. لأن هذا البلد له موقع استراتيجي و جيوسياسي مهم جداً.

ويخلص الكاتب إلى أنه يبدو أن فرض عقوبات من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة رداً على هذه الإجراءات من جانب تركيا قد يجعل البلاد أكثر وعياً بموقفها وأفعالها؛ وتحذير لأنقرة لممارسة مزيد من الضغط يمكن أن يكمل هذا المسار.