مجلة بريطانية: صناعات الدفاع التركية أصبحت أكثر اكتفاءً ذاتياً

0
780

ذكرت مجلة “ذي إيكونوميست” البريطانية في تقرير لها أن الصناعات الدفاعية التركية أصبحت أكبر وأكثر اكتفاءً ذاتيًا من أي وقت مضى.

وقالت إن تركيا تخطط لإنتاج أول دبابة قتال محلية وغواصات وطائرات هليكوبتر هجومية بدون طيار وطائرات حربية، بجانب برنامجها الخاص بالطائرات المسيرة المسلحة.

-اعلان-



وأفادت أن تركيا هي البلد الجديد الذي يحقق طفرة في قطاع الأسلحة.

وأن الطائرات المسيرة وضعت بصمتها على الدبابات والشاحنات والأسلحة الثقيلة روسية الصنع خلال الحروب في إقليم قره باغ الأذربيجاني وسوريا وليبيا.

وأكّدت أن طائرات “بيرقدار تي بي2” المسيرة التركية تتمتع بإمكانية القيام بنفس تلك الانجازات في أوكرانيا هذه المرة، مشيرة إلى توقيع اتفاقية للإنتاج المشترك بين البلدين.

واعتبرت أن الرئيس رجب طيب أردوغان يرى في الطائرات المسيرة إرهاصات ثورة في الصناعات العسكرية.

ويرغب في إنهاء اعتماد تركيا على الموردين الأجانب وجعلها من كبار الدول المصدرة للأسلحة.

-اعلان-



وتحدثت المجلة البريطانية عن خطة تركية لتسليم طرادين إلى أوكرانيا خلال العام القادم من طراز تستخدمه القوات البحرية التركية حالياً.

وأضافت: “أصبحت صناعة الأسلحة في تركيا أكبر وأكثر اكتفاءً ذاتياً من أي وقت مضى، وارتفع حجم المبيعات إلى 11 مليار دولار عام 2020 بعد أن كان 1 مليار دولار عام 2002”.

ولفتت إلى أن الجيش التركي وهو ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي “الناتو” كان في إحدى الفترات يعتمد على موردين أجانب لتلبية 70 بالمئة من احتياجاته، أمّا اليوم فتراجعت النسبة إلى 30 بالمئة.

وأوضحت أن الصادرات العسكرية والجوية التركية سجلت العام الماضي رقماً قياسياً جديداً ببلوغها 3.2 مليارات دولار.

-اعلان-



وتطرق التقرير أيضاً إلى دور الضغوط الخارجية في تحفيز تركيا على تطوير الصناعات العسكرية والتي زاد زخمها في ظل قيادة الرئيس أردوغان.

وقالت إن “طموحات تركيا” في الصناعات الدفاعية تتجاوز الطائرات المسيرة المسلحة.

حيث تخطط لتشغيل حاملة الطائرات الخفيفة الأولى لديها “تي جي غي أناضولو” التي تزن 25 ألف طن نهاية العام.

وأشارت إلى أن حاملة الطائرات هذه ستكون قادرة على حمل الطائرات المسيرة من طراز “أقينجي”، وهي نسخة أحدث من “بيرقدار تي بي2”.

-اعلان-



ورأت أن هدف تحقيق الاكتفاء الذاتي 100 بالمئة لا يمكن أن يكون واقعياً، لأن تصميم أو إنتاج المكونات مثل أجهزة الاستشعار المتقدمة والرقائق الدقيقة مكلف للغاية.