صرح وزير الصحة التركي فخر الدين كوجا: “نحن في ذروة الموجة الثانية من فيروس كورونا. حيث أننا قد أهملنا شروط التباعد الاجتماعي خلال فترة العيد ومراسم الزفاف”.

كما قال الوزير, بأن عدد الضحايا والمرضى المصابين بفيروس كورونا في تركيا في ازدياد كغيرها من أنحاء العالم. حيث يستمر منحنى الفيروس في الارتفاع ويصيب المزيد والمزيد من الناس كل يوم. وقال الوزير بأن تركيا قامت بزيادة عدد الفحوصات كل يوم دون أن ينقص عدد المرضى.

وأضاف كوجا: “حتى الآن أصيب 29,865 موظفاً في القطاع الصحي في تركيا بفيروس كورونا”. كما فقد 52 من العاملين الصحيين حياتهم نتيجة الفيروس. وأضاف بأن محافظات أنقرة واسطنبول وإزمير وبورصة وأرضروم وسيواس وقيصري هي مقاطعات عالية الخطورة بالنسبة لفيروس كورونا.

وتابع: “هناك احتمال الجمع بين فيروس كورونا والأمراض الموسمية, وقد تم اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الصدد وستتغير أبعاد الاستجابة”.

الظروف في جميع أنحاء البلاد تحت السيطرة. في اسطنبول وتراقيا وبحر إيجه, المنحنى ليس جدياً. ولكن لسوء الحظ, يتزايد عدد المرضى في وسط وجنوب شرق الأناضول.

وقال وزير الصحة التركي, إن قد تم فرز 460 فريق متابعة ومعاينة فيروس كورونا في قونية, و 200 فريق في شانلي أورفا, و 111 فريقاً في ماردين, و 370 فريقاً في دياربكر, و 207 فريق في أرضروم, و 350 فريقًا في إزمير, و 120 فريقاً في قيصري, وهم على رأس عملهم.

كما قال كوجا في جزء آخر من حديثه “لا يمكننا بأي حال من الأحوال أن نقول إن المرض خارج عن السيطرة, لكن إذا لم نتخذ الاحتياطات اللازمة, فسيؤدي ذلك إلى نتائج مختلفة”.