قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر جيليك: “إنها عقلية عفا عليها الزمن أن نرى الرئيس التركي يقول” أمة “ضد قيم الجمهورية ومفاهيم المجتمع والأمة”.

وقد رد المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر جيليك على الانتقادات الموجهة إلى الرئيس رجب طيب أردوغان عبر حسابه على تويتر.

-اعلان-



“رئيسنا يناضل من أجل سلام جميع الطوائف”

في إشارة إلى أن بعض المعلقين يحاولون الحكم على الرئيس أردوغان بقولهم “هذه أمة”، أكد جيليك أن أردوغان يقاتل من أجل سلام جميع الطوائف:

دولتنا وأمتنا لها أبعاد عديدة، رئيسنا يقود السياسة على أساس وجود وحقوق ومصالح الأمة التركية.

وفي الوقت نفسه، يعمل على حل مشاكل الأمة وحيوية الأمة التركية، والعالم والتعاون بين الحضارات.

رئيسنا يحارب من أجل سلام التركمان والأكراد والعرب والسنة والشيعة والمسيحيين واليهود واليزيديين وجميع الطوائف الأخرى في جغرافيتنا المجاورة “.

“رؤية كلمة الأمة على القيم عقلية عفا عليها الزمن”

قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية جيليك:

في هذا السياق حذر رئيسنا باستمرار من آفة الطائفية والعنصرية، مؤكداً “وحدة الأمة وتماسكها”.

وعقلية عفا عليها الزمن أن نرى الرئيس التركي يقول “الأمة” مخالفاً لقيم الأمة، الجمهورية والمجتمع والأمة.

وحفاظًا على مجد جمهوريتنا وشرفها، يحرص رئيسنا زعيم تركيا والسياسة القومية أيضاً على وحدة الأمة، وتقوية العالم التركي، والعيش السلمي للشعوب المجاورة.

إن الفهم بأن يتعارض مع قيم ثقافتنا وجغرافيا معتقداتنا مع قيم جمهوريتنا هو نهج بدائي”.

-اعلان-



التصريحات التي أدلى بها عمر جيليك في منشوره

“هذه العقلية تمثل خطاً يضر بالشعور بالانتماء لمواطنينا، ويمنع وحدة الدولة والأمة، كما أنه يقلل من علاقة دولتنا وأمتنا بالعالم إلى بعد واحد.

رغم أن هذا الفهم الضيق يتعارض مع تدعي قيمنا الحضارية والسياسية أنها تقوم على قيم الجمهورية، وهي بعيدة كل البعد عن فهم جغرافية نفوذ تركيا.

وأولئك الذين يحاولون الحكم على تركيز رئيسنا على نهج ثقافي متعدد الأبعاد والسياسة بطريقة غير محدودة يجب أن يتعلموا أولاً هذه المفاهيم على مستوى الأبجدية”.

“الأمة ترى كفاح رئيسنا مرة أخرى هذه الأيام”

أكد عمر جيليك أن تركيا تركت وراءها بدائية الجهل المنظم:

“لقد شهد الجميع كيف عمل رئيسنا على تعزيز القيم التي حملتها أمتنا وجمهوريتنا من التاريخ إلى الحاضر.

لقد شهد العالم التركي كفاحاً عظيماً خاضه رئيسنا من أجل العالم التركي في حرب كاراباخ.

والأمة هي اليوم كفاح رئيسنا من أجل المسجد الأقصى والقدس، كما نرى مرة أخرى.

لقد تركت تركيا وراءها بدائية “الجهل المنظم” الذي يواجه مفاهيم الأمة والجمهورية والديمقراطية والأمة والمجتمع والعالم التركي والرؤية الأوروبية”.

وأشار جيليك إلى عزمهم على إبقاء الجمهورية حية إلى الأبد، وقال: “إن السياسة بقيادة رئيسنا تغطي العمق التاريخي وجميع الأبعاد الاستراتيجية لبلدنا.

تصريح أتاتورك “ستبقى جمهورية تركيا إلى الأبد” هو مبدأنا للحفاظ على جمهوريتنا وتعزيزها، ونحن مصممون على إبقاء جمهوريتنا حية إلى الأبد.