رئيسة كوسوفو تطالب بمنحها عضوية الأمم المتحدة

0
973

طالبت رئيسة كوسوفو فيوزا عثماني يوم الجمعة بمنح بلادها العضوية في الأمم المتحدة وإنهاء تفويض البعثة الأممية المؤقتة لإدارتها “يونميك”.

-اعلان-



وقد جاء ذلك في جلسة يعقدها حالياً مجلس الأمن لمناقشة التقرير الدوري للأمين العام أنطونيو غوتيريش بشأن الوضع في كوسوفو.

وأعلنت كوسوفو استقلالها عن صربيا في 17 فبراير/ شباط 2008، وحتى الآن، لم تعترف بها سوى 97 دولة من أصل 193 عضواً بالأمم المتحدة كدولة ذات سيادة.

وقالت عثماني: “نعتبر الأمم المتحدة ووكالاتها والعضوية فيها بمثابة ركيزة أساسية في مسارنا من أجل تعزيز السلام والاستقرار في بلادنا والمنطقة والعالم”.

وأضافت: “حصول بلادي على العضوية في هذه المنظمة الدولية يشكل أهمية قصوى لنا، ويمثل ركيزة أساسية في سياستنا الخارجية”.

-اعلان-



وأردفت: “ندعوكم للقدوم إلى بلدنا والتحدث مع شعبنا الذي يريد الانضمام إلى أسرة الأمم المتحدة”.

وأفادت بأن الحوار بين كوسوفو وصربيا “يجب أن يكون بين طرفين متساويين، بحيث يستهدف الاعتراف المشترك وتحسين حياة المواطنين في البلدين”.

وحذرت من “السرطان الصربي الواقع في قلب أوروبا، والذي يتغذى على نزعات فاشية لخلق عالم صربي متحالف مع روسيا ويستمد منها العون”، وفق تعبيرها.

واستطردت: “إذا لم نستيقظ بسرعة على هذه الحقيقة فسوف نواجه عدواناً صربياً جديداً على بلادنا”.

وحول بعثة “يونميك”، ذكرت رئيسة كوسوفو أن “الأوضاع التي أنشئت فيها هذه البعثة قد تغيرت الآن، ما يستدعي إعادة النظر في بقاء تفويضها الحالي”.

-اعلان-



وفي 10 يونيو/ حزيران 1999، اعتمد مجلس الأمن قراراً بإنشاء البعثة لإدارة كوسوفو مؤقتاً، حيث منحت جميع السلطات التشريعية والتنفيذية وإدارة القضاء في البلاد.

وعقب إعلان كوسوفو استقلالها، أجرى مجلس الأمن تعديلات كبيرة على مهام البعثة كي تركز في المقام الأول على تعزيز الأمن والاستقرار واحترام حقوق الإنسان في البلاد.