ارتفاع “تلوث الهواء” يُلاحَظ في 13 مقاطعة في تركيا

0
321

شوهد “تلوث هواء مرتفع” في 13 مقاطعة في تركيا العام الماضي، وتجاوزت قيم الجسيمات السنوية القيم الحدية لمبادئ منظمة الصحة العالمية في 97.7 بالمائة من 175 محطة حيث يمكن إجراء قياسات كافية.

-اعلان-



ووفقاً للدراسة التي تحمل عنوان “التقرير الأسود 2021: تلوث الهواء والآثار الصحية” الصادرة عن منظمة Right to Clean Air Platform (THHP)، فقد ارتفع عدد محطات قياس جودة الهواء في تركيا العام الماضي.

وفي حين أن مستوى الجسيمات الدقيقة (PM2.5) وهي مادة مسرطنة، لن يمكن قياسه بشكل كافٍ في 42 مدينة في تركيا العام الماضي.

وعندما تم فحص قيم PM10 لـ 72 مدينة تم الحصول على بيانات كافية منها، فقد تم تحديد ما يلي: تجاوز تلوث الهواء القيم القصوى الوطنية في 45 مدينة. 

بينما لوحظ “تلوث هواء مرتفع” في القياسات التي أُجرِيت طوال عام 2020 في 15 محطة في موش وإيجدير وإسطنبول وسينوب ومالاطيا وأدرنة وتوكات وقيصري ودنيزلي ودوزجي وكارابوك وأغري وأنقرة.

كما لوحظ تلوث الهواء فقط في بيتليس و هاكاري في تركيا: حيث تم قياس التلوث (PM10) دون القيم الإرشادية لمنظمة الصحة العالمية.

-اعلان-



وبحسب التقرير في موش حيث يبلغ تلوث الهواء أعلى معدل، يتم استنشاق الهواء الملوث 306 أيام في السنة.

وكشف التقرير أن متوسط ​​PM10 في اسطنبول في عام 2020 ظل عند مستويات منخفضة مقارنة بالسنوات السابقة.

ولكن حتى هذا المستوى كان ضعف القيم الإرشادية التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية.

وتم حساب أن متوسط ​​PM10 في مناطق اسطنبول مجيدية كوي، سلطان غازي، اسنيورت وأليبيكوي أكثر من 3 أضعاف القيم الإرشادية السنوية لمنظمة الصحة العالمية.

بالقرب من محطة أنقرة، تم قياس متوسط ​​PM10 السنوي بأربعة أضعاف القيم الإرشادية لمنظمة الصحة العالمية.

وتم قياس أسوأ جودة هواء في إزمير، حيث تم الكشف عن التلوث بأكثر من ضعف القيم الإرشادية السنوية لمنظمة الصحة العالمية.

وكانت أهم مصادر التلوث هي محطة توليد الطاقة الحرارية للفحم، ومصانع الحديد والصلب لمعالجة الخردة المعدنية ومصانع الدرفلة، والمصافي ومنشآت البتروكيماويات.

-اعلان-



ووفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية، يموت أكثر من 7 ملايين شخص في العالم سنوياً بسبب تلوث الهواء الداخلي والخارجي.

كما يعاني ملايين الأشخاص المعرضين لتلوث الهواء على المدى الطويل من أمراض الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية والأمراض المزمنة مثل مرض السكري أو السرطان ، ويصبحون أكثر عرضة للفيروسات مثل فيروس كورونا.