واشنطن تنتقد تخصيص مجلس الأمن جلسات شهرية حول فلسطين

0
388

انتقدت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء تخصيص مجلس الأمن الدولي جلسات شهرية حول القضية الفلسطينية.

وقد جاء ذلك في إفادة للمندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس غرينفيلد خلال جلسة للمجلس حول الحالة في منطقة الشرق الأوسط، بما فيها القضية الفلسطينية.

-اعلان-



وقالت غرينفيلد: “يشعر الإسرائيليون بالقلق من أن الأمم المتحدة متحيزة بشكل جوهري ضدهم.

وهم يفسرون التركيز الساحق على إسرائيل في هذا المجلس (مجلس الأمن) بأنه إنكار لحقهم في الوجود، ويعدونه تركيزاً غير عادل على بلد واحد، وهم محقون في ذلك”.

ومنذ سنوات، يخصص مجلس الأمن جلسة شهرية يتحدث خلالها ممثلو الدول الأعضاء (15 دولة).

وتكون حول التطورات المتعلقة بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ عام 1967 بما فيها مدينة القدس الشرقية.

ورأت أن “هذه الاجتماعات الشهرية لمجلس الأمن بشأن الوضع في الشرق الأوسط تركز حصراً على إسرائيل”.

-اعلان-



وتابعت: “نعتقد أنه ينبغي أن يعكس اهتمام هذا المجلس جميع المجالات التي تهدد السلام والأمن الدوليين.

ولذلك يجب أن يكون لدينا اجتماعات مفتوحة منتظمة حول لبنان وإيران”.

وتطرقت غرينفيلد في إفادتها إلى زيارة قامت بها للأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل والأردن بين 14 و19 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وقالت إن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بحاجة إلي “تدابير لبناء الثقة بينهما، ويمكن لمجلس الأمن أن يلعب دوراً في تسهيل الخطوات البناءة”.

ومفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متوقفة منذ أبريل/ نيسان 2014 جراء تمسك إسرائيل بالاستيطان.

بالإضافة إلى رفضها الإفراج عن أسرى قدامى وتنصُّلها من حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية).

-اعلان-



وأردفت: “يمكننا تطبيق قرارات مجلس الأمن التي تهدف إلى تقييد الأنشطة الإقليمية للتهديدات النووية (برنامج إيران النووي) ودعم المنظمات الإرهابية، مثل حماس وحزب الله”.

وإسرائيل تمتلك ترسانة نووية غير خاضعة للرقابة الدولية، وهي تتهم إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها مُصمَّم للأغراض السلمية.

وتؤكد حركة حماس الفلسطينية وجماعة “حزب الله” اللبنانية أنهما تقاوما الاحتلال الإسرائيلي المستمر في فلسطين وجنوبي لبنان.

واستطردت غرينفيلد: “كما يمكن أن يثبت المجلس دعمه لجهود تيسير المساعدة الإنسانية وإعادة الإعمار في قطاع غزة مع ضمان عدم وصول التحويلات إلى المنظمات الإرهابية”.

-اعلان-



وفي غزة يعيش أكثر من مليوني فلسطيني يعانون أوضاعاً متدهورة لغاية جراء حصار إسرائيلي متواصل للقطاع منذ أن فازت حركة “حماس” بالانتخابات البرلمانية صيف 2006.