لا سلام في المنطقة دون حل المسألة الفلسطينية بشكل عادل

0
72

أكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد أنّه لا يمكن تحقيق السلام في المنطقة “دون حل القضية الفلسطينية بشكل عادل”.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان بحفل افتتاح كنيسة “مار أفرام” السريانية الأرثوذكسية في منطقة يشيل كوي بإسطنبول.

وسلّط الرئيس التركي الضوء على أهمية مدينة القدس في وجدان المسلمين والمسيحيين، وعلى المكانة التي حظيت بها المدينة عند العثمانيين.

وأشار إلى “الانتهاكات لحقوق المسلمين والمسيحيين في مدينة القدس التي وقعت بعد انسحاب العثمانيين من المنطقة”.

وقال أردوغان: “من يعرف تاريخ الشرق الأوسط يعي هذه الحقيقة :المسألة الفلسطينية تقع في صلب كل المشاكل في المنطقة وإن لم يتم حل هذه المسألة بالشكل العادل فالمنطقة ستبقى تتوق للسلام”.

وأضاف: “إحلال السلام الدائم في الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحقّق إلا من خلال إيجاد حل جذري للمشكلة الفلسطينية الإسرائيلية”.

وشدّد الرئيس التركي على أهمية الالتزام بـ “حل الدولتين”

وقال: “إقامة دولة فلسطينية مستقلة على أساس حدود 1967 وعاصمتها القدس (الشرقية) متكاملة جغرافياً باتت احتياجاً لا يقبل التأجيل”.

-اعلان-



وأكّد الرئيس التركي على ضرورة تجنّب أي خطوات من شأنها “تصعيد التوتّر في المنطقة وفتح الطريق أمام إراقة مزيد من الدماء ومفاقمة المشاكل”.

وجدّد أردوغان التأكيد على استعداد بلاده لبذل ما في وسعها من جهود لوقف الاشتباكات بأقرب وقت وخفض التوتّر في قطاع غزة.

وقال في هذا الصدد: “عازمون على تكثيف الجهود الدبلوماسية التي بدأناها من أجل استعادة التهدئة”.

ولفت إلى “الانتهاكات المتكرّرة التي طالت المسجد الأقصى” وإلى ردود الفعل التي أبدتها تركيا مراراً حيال ذلك |في الوقت الذي صمت به العالم”.

وعملت المؤسّسات التركية المختلفة وفق أردوغان على تخفيف وطأة الحصار على سكّان قطاع غزة في الفترة الماضية قائلاً: “واليوم نتحرّك انطلاقاً من مبدأ ‘لا خاسر من تأسيس سلام عادل‘”

وبحسب الرئيس التركي “يدفع الفلسطينيون والإسرائيليون معا والمنطقة برمتها، فاتورة كل تأخير لتأسيس العدالة”.

وفجر السبت، أطلقت حركة “حماس” وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية “طوفان الأقصى” العسكرية ضد إسرائيل؛ رداً على اعتداءات القوّات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدّساته ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق عملية “السيوف الحديدية” قائلاً في بيان، إن طائراته “بدأت شن غارات في عدة مناطق بالقطاع على أهداف تابعة لحماس”.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة مقتل 370 فلسطينياً وإصابة 2200 آخرين، فيما أفادت هيئة البث الحكومية الإسرائيلية بمقتل ما لا يقل عن 700 وإصابة أكثر من 2100 آخرين في إسرائيل.