لافروف: سنرسل لواشنطن ردنا على مقترحات الضمانات الأمنية

0
350

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده سترسل يوم الخميس إلى الولايات المتحدة رد موسكو بشأن مقترحات واشنطن حول مبادرة الضمانات الأمنية الروسية.

-اعلان-



وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده لافروف مع نظيره الإيطالي لويجي دي مايو بالعاصمة الروسية يوم الخميس.

في ظل توترات متصاعدة على الحدود المشتركة بين روسيا وأوكرانيا حليفة الغرب.

وأضاف لافروف: “سنبعث اليوم رسالة إلى الجانب الأمريكي (تتضمن رد موسكو بشأن مقترحات أمريكية)” بحسب موقع “روسيا اليوم” الإخباري.

وأوضح أن الرد الروسي سيكون عبارة عن مذكرة خطية ورسالة إلكترونية، وستنشر موسكو هذه الرسالة بعد ساعات من إرسالها.

وتابع: “نعتقد أن هذه الخطوة (نشر الرسالة) ضرورية كي يعلم أفراد المجتمع المدني في دولنا ما يجري وما مواقف كل طرف”.

-اعلان-



والثلاثاء، أكد لافروف ونظيره الأمريكي أنتوني بلينكن خلال اتصال هاتفي ضرورة زيادة العمل المشترك بشأن مقترحات الضمانات الأمنية الروسية وفق الخارجية الروسية.

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تقدمت روسيا بمشروعي اتفاقين مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي “الناتو”.

وهذا حول ملف الضمانات الأمنية الذي أصبح في صلب سلسلة محادثات أجراها الجانبان خلال الأسابيع الأخيرة.

وهي تتضمن وفق وزارة الدفاع الروسية “ضمانات لعدم توسع الناتو شرقاً على حساب أوكرانيا وأي دول أخرى”.

كما و”التزامات بعدم نشر الصواريخ الأمريكية الجديدة متوسطة وقصيرة المدى في أوروبا بما يؤدي إلى تدهور جذري للأوضاع الأمنية في القارة”.

-اعلان-



وكذلك ترتكز المقترحات الروسية بحسب الوزارة على “الحد من الأنشطة العسكرية في أوروبا واستبعاد زيادة ما يسمى مجموعات قوات المرابطة الأمامية”.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، سلم “الناتو” رداً خطياً على مقترحات روسيا بشأن الضمانات الأمنية المتبادلة مع أوروبا.

أعلن فيه رفضه مطالب موسكو بسحب جنوده وأسلحته من أوروبا الشرقية ومنع دمج أوكرانيا بالحلف.

كما قدمت واشنطن آنذاك رداً على تلك المبادرة تضمن مقترحات لمعالجة “المجالات الأخرى التي ترى فيها إمكانية إحراز تقدم”.

-اعلان-



وبينها الحد من التسلح والصواريخ في أوروبا واتفاقية ملحقة باتفاقية الأسلحة النووية لعام 2011، المعروفة باسم “نيو ستارت”.

وهي تفرض قيوداً على عدد الأسلحة النووية في الترسانتين الأمريكية والروسية.