تقرير: وسائل التواصل الاجتماعي تزيد من الاستقطاب الاجتماعي

0
701

نُشِر في تقرير في الولايات المتحدة الأمريكية أنه تم التأكيد على أن وسائل التواصل الاجتماعي زادت الاستقطاب السياسي.

وفي التقرير، تمت مشاركة أن منصات وسائل التواصل الاجتماعي يجب أن تكون أكثر شفافية، وأنها غير كافية من حيث التحكم في المحتوى.

-اعلان-



كما يلفت التقرير الذي نشره مركز ستيرن للأعمال وحقوق الإنسان التابع لجامعة نيويورك الانتباه إلى حقيقة أن شركات وسائل التواصل الاجتماعي تسبب انقساماً اجتماعياً.

لأنها لا تستطيع تنظيم نفسها بشكل كافٍ، والإدارة مدعوة للتدخل في الموقف.

ويؤكد التقرير أن الاستقطاب العاطفي الذي يؤثر على السياسة الأمريكية ويجعل بعضنا البعض يعتقد أن الأحزاب السياسية ليست مخطئة في القضايا المهمة فحسب.

بل أيضاً معادية وغير وطنية، وتشكل خطراً على مستقبل البلاد مما ينتشر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

في التقرير الذي يظهر غارة الكونجرس في 6 يناير باعتبارها أبرز مثال على التطرف اليميني بسبب رئاسة دونالد ترامب وتأثيره المستمر على المحافظين في البلاد.

يُقَال إن هذه الظاهرة تهدد الديمقراطية الأمريكية، ويُقدَّم المشورة لإدارة الرئيس جو بايدن والكونغرس وشركات التواصل الاجتماعي بشأن اللوائح اللازمة.

-اعلان-



كما يقيّم التقرير أنه سيكون من الممكن محاسبة شركات وسائل التواصل الاجتماعي على الضرر الذي تسببه للنظام السياسي والمجتمع مع تفسيرات توصيات المحتوى وخوارزميات الحذف.

وعلى الرغم من أن شركات وسائل التواصل الاجتماعي لا تقبل الادعاءات بأنها تزيد من الاستقطاب السياسي.

إلا أنها تطبق سياساتها بشكل أكثر صرامة على المحتوى، خاصةً في فترات معينة منذ السادس من كانون الثاني (يناير).

على سبيل المثال، أعلن موقع فيسبوك في أبريل / نيسان أنه اتخذ إجراءات لمنع التضليل أثناء محاكمة الشرطة ديريك شوفين بشأن وفاة جورج فلويد.

ومع ذلك، عندما سُئِلت عن سبب عدم قيام أعضاء مجلس الشيوخ بجعل هذه الإجراءات المؤقتة دائمة أثناء جلسة الاستماع.

-اعلان-



قالت مونيكا بيكرت نائبة رئيس سياسة المحتوى في Facebook إن اكتشاف المحتوى الذي لا يفي بمعايير الشركة ومكلف.