السفير الفرنسي في واشنطن يعود إلى الخدمة في الولايات المتحدة

0
379

ناقش الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الأمريكي جو بايدن “أزمة الغواصات” عبر الهاتف.

ووفقاً للبيان المكتوب المشترك الصادر عن فرنسا والولايات المتحدة بناءً على طلب الرئيس الأمريكي جو بايدن.

-اعلان-



تحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر الهاتف لمناقشة نتائج البيان الذي تم الإدلاء به بشأن مشروع غواصة بايدن.

واتفق ماكرون وبايدن على أن المشاورات المفتوحة بين الحلفاء بشأن المسائل ذات الأهمية الاستراتيجية لفرنسا وشركائها الأوروبيين يمكن أن تمنع حدوث ذلك.

وفي البيان المستخدم، ذكر أن بايدن أعرب عن تصميمه على هذه المسألة.

وذكر البيان أن “الزعيمين قررا الشروع في عملية تشاور عميقة تهدف إلى تهيئة الظروف التي تضمن الثقة واقتراح إجراءات ملموسة لتحقيق الأهداف المشتركة”.

وجاء في البيان أن ماكرون وبايدن سيلتقيان في أوروبا نهاية أكتوبر المقبل للوصول إلى نقاط الاتفاق وضمان الاستمرارية الديناميكية لهذه العملية.

كما أُشير إلى أن ماكرون قرر عودة السفير الفرنسي إلى واشنطن لواجبه في الولايات المتحدة الأسبوع المقبل.

-اعلان-



وجاء في البيان أن الولايات المتحدة وفرنسا والاتحاد الأوروبي أعادوا التأكيد على الأهمية الاستراتيجية لمشاركتهم في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وفي البيان الذي جاء فيه أن الولايات المتحدة قبلت بضرورة جعل “الدفاع عن أوروبا” أقوى وأكثر فاعلية من خلال تقديم مساهمة إيجابية للأمن العالمي مع المحيط الأطلسي.

وتعزيز دور الناتو ودعم الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب.

وبعد اتفاقية AUKUS التي وقعتها أستراليا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة في 16 سبتمبر.

تم الإعلان عن إلغاء عقد بقيمة 90 مليار دولار أسترالي (66 مليار دولار أمريكي) مع مجموعة نافال الفرنسية لبناء 12 غواصة تقليدية تعمل بالديزل والكهرباء.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان في 16 سبتمبر / أيلول: “لقد أُصِبنا بالطعن في الظهر، لقد أقمنا علاقة ثقة مع أستراليا وتم خيانة تلك الثقة”.

-اعلان-



كما أطلق وزير الدفاع الفرنسي صيحات الاستهجان في مجلس الشيوخ.

ووصف لودريان الذي أعلن في 17 سبتمبر عن قراره باستدعاء سفيري فرنسا لدى كانبيرا وواشنطن بشكلٍ عاجل للتشاور مع تعليمات ماكرون موقف الولايات المتحدة بأنه “مخيب للآمال”.