ألطون يدين استهداف إسرائيل فريقاً للتلفزيون التركي

0
35

أدان رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون الهجوم الإسرائيلي الذي طال فريقاً تابعاً لتلفزيون “TRT عربي” الرسمي التركي في قطاع غزة.

جاء ذلك في منشور عبر حسابه بمنصة إكس.

ولفت ألطون إلى أن استهداف الاحتلال الإسرائيلي المتعمّد للصحفيين خلال هجماته على قطاع غزة مستمر بلا هوادة.

وذكر أن سيارة فريق “TRT عربي” التي كانت تستعد للبث في مخيّم النصيرات بغزة تعرّضت لهجوم جوي من الجيش الإسرائيلي.

وأكّد ألطون أن المصوّر الصحفي المستقل سامي شحادة أصيب بجروح حرجة في الهجوم وخضع لعملية جراحية، فيما نجا مراسل “TRT عربي” سامي برهوم دون إصابة.

وقال: “ندين هذا الهجوم الدنيء. إنه إرهاب. يجب أن يتوقّف هذا الإرهاب وعلى العالم الغربي أن يعارض هذه الوحشية في أسرع وقت ممكن”.

وأوضح ألطون أن إسرائيل تستهدف الصحفيين وتعتدي على حرية الصحافة لمنع رؤية مجازرها.

وشدّد على أن عدم مبالاة المجتمع الدولي بهذه الهجمات يشجّع إسرائيل.

وأردف: “طفح الكيل. يجب على المجتمع الدولي أن يتحرّك ضد الوحشية التي تحدث أمام أعيننا”.

وقال ألطون إن أولئك الذين يلتزمون الصمت إزاء هذه الهجمات الممنهجة متواطئون في جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل.

-اعلان-



وتابع: “أدين مرة أخرى الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف الصحفيين في غزة”.

وأعرب ألطون عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصور سامي شحادة ومواساته لأسرة “TRT”.

في سياق متصل، قال مدير عام هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية “TRT” محمد زاهد صوباجي إن إسرائيل المجرمة استهدفت سيارة فريق “TRT عربي”.

وعبّر صوباجي عن أسفه حيال فقدان المصوّر المستقل سامي شحادة لقدمه جرّاء الهجوم، مؤكّداً أن صحة المراسل سامي برهوم جيدة.

وأضاف: “أدين الوحشية الإسرائيلية التي ليس لها أي حدود أخلاقية أو قانونية أو إنسانية”.

والجمعة، استهدف الجيش الإسرائيلي فريق قناة TRT عربي في أثناء عمله الصحفي في مخيّم النصيرات.

وذكرت القناة أن الهجوم أدى إلى إصابة المصوّر سامي شحادة بجراح وصفت بأنها بين المتوسطة والخطيرة، وبتر قدمه، كما أصيب المراسل سامي برهوم بإصابات طفيفة.

وحلّ عيد الفطر على غزة هذا العام بينما تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرباً مدمّرة على القطاع، خلّفت أكثر من 100 ألف قتيل وجريح معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين وفق بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فوراً، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.